خروج المنتخب من بطولة كوتيف بعد خسارته أمام أتلاتيكو مدريد

أحد, 08/16/2015 - 23:47

غادر المنتخب الموريتانى (أقل من 20 سنة) بطولة كوتيف الدولية من الدور الثانى بعد خسارته مساء اليوم الأحد 16-8-2015 أمام أتلاتيكو مدريد بهدف وحيد.

 

 

المنتخب شارك بالتشكلة التى خاضت مواجهة "فالينسيا" قبل يومين مع تغيير طفيف تم بموجبه ادخال "شماد بيده (6) كظهير أيمن خلفا لمصطفى أجياو الذى لعب فى قلب الدفاع بديلا ليحي أنجاى الذى أصيب فى المباراة السابقة.

 

وقد استقبلت شباك المنتخب هدف المباراة الوحيد فى الدقيقة الخامسة والثلاثين بعد ارتباك دفاعى، استغله مهاجمو أتلاتيكو مدريد بشكل ملائم من أجل الفوز بالمباراة.

 

وقد حاول المنتخب العودة للمباراة وفرض التعديل أكثر من مرة، لكن العارضة منعت هدفا محققا من ضربة قوية للاعب عالى اعبيد، بعد تمريرة من لاعب خط الوسط الحسن ولد تكدى.

 

كما ضيع مهاجم المنتخب "يوسف قي" – سيئ الأداء طيلة البطولة- فرصة بالغة الخطورة فى الدقائق الأخيرة، حينما تعثر فى منطقة العمليات بعد انفراده بالحارس، معيدا نفس السيناريو الذى كاد أن يقضى به على المنتخب الموريتانى فى مباراة المملكة العربية السعودية.

 

واظهرت المشاركة فى البطولة وجود مواهب شبابية شابة، وحققت موريتانيا فوزين وتعادل، وخسرت مباراته الأخيرة أمام أتلاتيكو مدريد اقوى فرق البطولة الحالية بعد تشيلي.

 

وقد شكل لاعبو الأكاديمة الوطنية لكرة القدم لوحة فنية جميلة طيلة البطولة، وتميز الثلاثى "فودي أتراوري" و"مولاي الحسن" و"محمد عبد الرحمن" بأداء بالغ التركيز، كما حافظ محمد فال ولد سيد أحمد ومحمد فال ولد الكورى على مكانتها ضمن المهاجمين الشباب.

 

وانقذ صلاح الدين المنتخب فى لحظات صعبة أبرزها المواجهة مع المكسيك، كما تميز خط الدفاع وقائده عالى اعبيد بروح قتالية كبيرة، رغم ضعف الإنسجام فى بعض الأوقات.

 

وشكلت مشاركة المنتخب فى بطولة كوتيف فرصة للطيف الموريتانى بمختلف توجهاته من أجل اظهار الدعم والمساندة للتشكلة الموريتانية فى مواجهة الفرق القوية التى نازلتها بالبطولة، كما اظهرت حاجة المنتخب إلى اعادة تكوين، وفرض التجانس بين لاعبيه، وتحسين الأداء فى مجال التدريب.