احذر مخاطر سماعات الهواتف على حاسة السمع!

رسالة الخطأ

  • Deprecated function: Methods with the same name as their class will not be constructors in a future version of PHP; views_display has a deprecated constructor in require_once() (line 3170 of /home/sadalakhbar/public_html/includes/bootstrap.inc).
  • Deprecated function: Methods with the same name as their class will not be constructors in a future version of PHP; views_many_to_one_helper has a deprecated constructor in require_once() (line 127 of /home/sadalakhbar/public_html/sites/all/modules/ctools/ctools.module).
سبت, 06/22/2019 - 21:44

لا تفارق سماعات الهواتف أذن الكثير من الشباب لساعات طويلة، ولكن القليل منهم من ينتبه لخطورة هذا الأمر على حاسة السمع. فما هي شدة الصوت وعدد الساعات التي يجب عدم تجاوزها للحفاظ على سلامة حاسة السمع؟

   

 

 

 

ضعف السمع الذي يعد واحدا من علامات الشيخوخة، أصبح يمثل اليوم خطراً على الشباب أيضا، حيث تصل شدة صوت ما يستمع له الشباب من موسيقى وأغاني عبر سماعات الأذن لحوالي 80 ديسيبل - وحدة قياس الصوت - أي ما يقرب في شدته الصخب الناتج عن العمل داخل المصانع التي تفرض على عمالها استخدام واقي الأذن.

وبالرغم من أن أغلب الهواتف تنبه أصحابها إلى ارتفاع مستوى الصوت، إذا بلغ درجة معينة، إلا أن الكثيرين لاينتبهون لذللك بسبب رغبتهم في الاستمتاع لما يستمعون له من موسيقى وأغاني.

وتتمثل خطورة ضعف السمع في كونه يحدث ببطئ لا تتم ملاحظته في البداية. ويؤكد دكتور الأنف والأذن والحنجرة جون مارتن هيمبل لـ DW أن التعرض للصخب لفترات طويلة يؤدى على المدى البعيد إلى حدوث تراكم يلحق ضررا بحاسة السمع.

ويُحذر هيمبل: "عند الإصابة بضعف السمع لا يمكن علاجه بأي طريقة وحينها سيضطرالمريض إلى استخدام أجهزة سمع طبية، ولكن لا توجد سماعات طبية قادرة على إعادة قوة السمع بدرجة كاملة كما كانت من قبل، ولهذا ينبغي تجنب الأسباب المؤدية للإصابة بضعف السمع ".

 

مختارات

سماعات الأذن - خطر يهدد حاسة سمعنا!

سماعات الأذن باتت جزءا من حياة معظمنا، نستخدمها بشكل يومي ومتكرر، ولكننا قد نجهل أخطار ذلك على حاسة السمع لدينا. فحتى وإن كانت حدود الضرر لحاسة السمع عند 130 ديسبل، إلا أن الخطر يبدأ عند ضغط الصوت بدرجة 80 ديسبل. (04.09.2018)

علماء يطلقون نداء عاجلاً.. سماعات البلوتوث متهمة بالسرطان

دراسة تحذر من خطر التلفزيون والضوء على الصحة!

وتبدأ عملية السمع بوصول موجات الصوت إلى القناة السمعية الخارجية ومنها إلى طبلة الأذن ثم الأذن الوسطى حتى يصل الصوت للأذن الداخلية. وتقوم الشعيرات السمعية والخلايا العصبية الموجودة بقوقعة الأذن بتحويل الصوت إلى إشارات كهربائية تصل للمخ.

وتتمثل خطورة الصخب في إضراره بالشعيرات السمعية والخلايا العصبية بما يؤدي إلى ضعف حاسة السمع، ولهذا يوصى الأطباء بالاستماع للموسيقى عبر مكبرات الصوت وليس من خلال سماعات الأذن، فكلما كانت المسافة أصغر بين الصوت والقناة السمعية الخارجية، كلما أدى هذا إلى إلحاق ضرر بغشاء طبلة الأذن.

وفي حالة الاستماع للموسيقى عبر سماعات الأذن، يجب ألا تصل شدة الصوت 80  ديسيبل وألا يزيد الاستماع عن ساعتين فقط يومياً لتجنب إلحاق ضرر دائم بالأذن. 

د. ب/هـ.

DW.COM